لربما حملتني الرياح

17‏/1‏/2011

http://www.alionline.ws/Images/Poems/ar7aman.jpg




عاد الشتاء وتغير الحال تغير الجميع وكبرت عاما ,تغيرت مدفأة البيت, تغير لون الجدران
تجمعت القطرات على جدران بيتنا الصغير وقفت على الشباك الذي غطاه الضباب البارد

اعجبني ان ما اخطه من حروف يضهر مقروء فاخذت افكر في الدنيا اكثر

فكتبت على الزجاج عاد الشتاء وتغير الناس بيتنا الصغير تغير تغيرت تسريحة شعري مع المطر قبل ان ادخل البيت
باب البيت لم يعد مرئياً فقد اختفى من الضباب وانا لا زلت انظر من نافذة البيت اتأمل الامطار
والهواء يهز اغصان الاشجار اوراق تتطاير سقوف المنازل تصدر ازعاجا وانا اقف اتابع تلك الورقه التي حملتها الرياح واخذت تلوح بها في الاعالي
سرحت بعيدا والاحاديث في البيت كثيره هذا يمازح هذا
واخر يتجنب شرب الماء البارد يقوم بتسخينه على المدفأة الصغيره
وانا لا ازلت اتابع الورقه والرياح تلوح بها يمنه ويسره واسفل واعلى, فجأه سمعت صوتا مدويا لم اعرف مصدره اطلقت نظري نحو الصوت لارى ما هناك الا انني لم اجد المصدر وعندما عدت لاهتمامي وجدت انني ايضا اضعته .

تركت النافذه وجلست في زاوية الغرفه سارح الذهن هدوئي وصمتي لم يعجب احدهم فسالني بماذا تفكر ؟
اجبت لا شيئ يذكر لكنني اتأمل ما يدور بالخارج لو كانت الريح اشد قوه هل ساطير كما كانت تلك الورقه تطير بالهواء ؟

اخذ الجميع بالضحك وكانما قلت نكته لم تضحك فاخذوا بالضحك على صاحبها

اقترب احدهم نحوي قمت بمسح كل ما كتبت على الزجاج ونضرت اليه مبتسما كما اخفي شيئاً
وجمعت نفسي بمعطفي البالي القديم وخرجت علني حقا ساطير مع الهواء.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
شعتلة © 2011 | Designed by Interline Cruises, in collaboration with Interline Discounts, Travel Tips and Movie Tickets تعريب : ق,ب,م