يد حبيبي وبعدها الموت

13‏/2‏/2011



قال شاعر ما احبك يا بحر لكن اخاف وما اطيق العوم

صاحبنا يجلس على شط البحر ومن يحب مبحرا في البحر العريض

لا يجيد السباحه مثقل بالافكار محملا بالشوق اثقل كاهله التفكير يسعى للوصول لمن يحب لكنه غير قادر على ذلك

ليس عائقه فقط السباحه بل هو جعل السباحة فقط عائقه الوحيد.

خائفا قبل هذا من ردة من يحبه اليه خائفا ايضا ان تخونه الكلمات فلا يستطيع قول ما يريد قوله


لكنه تشجع وجعل السباحة عائقه الوحيد وضل جالسا يتامل من يحب يبحر وهو على الشط غير قادر على الوصول

رمى كل عائق امامه خلفه وسار بداية البحر حتى ارتفع الماء عليه بدأ بالتخبط بدأ الماء يهزمه

لكنه يتجاهل كل شيء وهمه الوصول لمن يحب

صار امامه لا انفاس في جوفه لا شيئ في عينيه سوى الماء ولا شيئ في فكره سوى الحبيب الذي ينظر اليه الان قريبا

مد يده لمن يحب انفاسه تقتلها المياه, احلامه يعلوها امل اااه حتى في الحلم تاتي يا امل

الاحلام لا حدود لها لكن صاحبنا حتى في احلامه يلتمس الامل

مد يده وانتظر بين الموت وبين الامل
يده امتدت تشق كل افكاره المتلاطمه

ليس همه يد تنقذه من الغرق هو يغرق هو يموت لكن ليس همه النجاه همه ملامسة يد من يحب ولتكن هي اخر ما يلمس في حياته

يد حبيبي وبعدها الموت لا ضير ابدا في ذلك


ماذا يفعل حبيب صاحبنا هل يمد يده لانقاذه؟

وان لم يكن لانقاذه فهل يمد يده لانقاذ مكانته لاجل ما فعل صاحبنا لاجله حيث خاض البحر وهو يعجز عن السباحه

غامر لاجلي الا اغامر لاجل مكانتي

مد يده ببطئ شديد واخذه الي وحضنه وقال له مددت يدي لانقاذك اولا لاني احبك وثانيا لالمس يدك المبتله
وتاخرت بمد يدي اليك حتى ارى مدى محبتي في عينيك اكثر

انتعش صاحبنا فرحا فما اجمل من يد الحبيب تلامس يدك في اشد المواقف ربكة وفي اكثر الاوقات حاجه

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
شعتلة © 2011 | Designed by Interline Cruises, in collaboration with Interline Discounts, Travel Tips and Movie Tickets تعريب : ق,ب,م